منتدى ديوانية رابطة مقر اليمامه والطبيعه ترحب بكم (منتدى متخصص في عالم الطيور والحيوانات والطبيعه)
 
الرئيسيةالأعضاءالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 موسوعة الحمام (تاريخه وكيفية تربيته)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
الأداره
الأداره
avatar

عدد المساهمات : 130
تاريخ التسجيل : 24/09/2010
الموقع : المملكه العربيه السعوديه

مُساهمةموضوع: موسوعة الحمام (تاريخه وكيفية تربيته)   الثلاثاء 5 أكتوبر - 12:23

[color=darkred]
موسوعة الحمام (تاريخه وكيفية تربيته)

من العبارات الدارجة في موروثنا الشعبي أن "تربية الحمام غِيَّة". وهذه العبارة لها نصيب وافر من الصحة، فإن هواية تربية الحمام والزغاليل قد اجتذبت الكثيرين على مر الزمان. إلا أن تربية الحمام تعتبر كذلك مشروعًا مربحًا لما لهذه الهواية من مميزات اقتصادية كثيرة، فالحمام يتلاءم مع أي طقس وأي مكان ويُنتج طوال العام.

وجد الحمام على هذه الأرض منذ 20 مليون سنةً أي قبل أن يأتي الإنسان!
وقد استدل عليه العلماء من الاحافير والعظام المحفوظة في الصخور،
وقد عاش الحمام الأصليّ بين المنحدرات و الرّفوف الصّخريّة في إفريقيا, آسيا, أوروبّا و الشّرق الأوسط
هذا الحمام معروف بحمام الصخور,
ومازال يتواجد حتى اليوم.
كلّ حمام الصّخور لونها الأزرق المشهور ومنذ حوالي 5,000 إلى 10,000 سنة,
بدأ الإنسان في أسر الحمام سواء للأكل, أو للتّسابق, أو لحمل الرّسائل،
ونتيجة لتربية الحمام وأسره وتعاقب الأجيال
حصلنا على مثل هذه التشكيلة العريضة من الحمام بألوانه وأشكاله المختلفة.
الحمام يختلف عن بقية الطيور بكثرة أنواعه وتباين عاداته،
وهو منتشر في جميع أنحاء العالم، ويكثر في البلاد الحارة ويعيش أيضا في البلاد الباردة،
وذلك لأن طبيعته قوية.
ويكاد يكون شبه مستحيل الا تشاهد الحمام في أي بلدة أو قرية أو مزرعة
فأسرابه تتواجد في كل مكان.
والحمام من الطيور الجميلة التي عرفت في حضارة الفراعنة وتوارثوا تربيته والعناية به،
وقد عثر على رسومات الحمام منقوشة على الآثار المصرية القديمة
التي ترجع إلى أكثر من 3000 سنة قبل الميلاد.
كما وجدت الكثير من الآثار والرسومات والتحوت لدى الحضارات القديمة لأوروبا وآسيا والشرق الأدنى.
وفي الفن القديم استعمل الحمام كرمز للحب والإخلاص ورمز جامع للحكمة والفهم.
ويعد الحمام أكثر أنواع الطيور اقترابا وآلفة من الإنسان،
ويعتبر كذلك رمزا للسلام والحمام يعمر جميع أنحاء العالم.






مدى ربحية تربية الحمام

الحمام طائر شديد الذكاء محب لوطنه الذي تربى فيه،
وهو لا ينسى الجميل الذي يسدى إليه
فانك إذا قدمت إليه الحبوب بيدك مرة وأكل منها
ففي كل مرة يراك فيها يحوم حولك ويتودد إليك عرفاناً بفضلك عليه،
ومن أهم مزاياه إن تربيته سهلة ولا تحتاج إلى عناية كبيرة
ومساكنه لا تكلف إلا نفقات قليلة،
كما أنه لا يتعرض للأمراض الوبائية كثيراً.





كان المربي يقتني عددًا قليلاً من الطيور، ولا يهتم بالتغذية مرتين يوميًّا يمكن عندئذ استخدام معالف تغذية حرة تتكون من 4 - 5 غرف موضوع في كل غرفة نوع من الحبوب، فالحمام يعرف جيدًا كيف يختار ويُكّون من مختلف الحبوب أفضل عليقة له. ويلزم كذلك تعبئة هذه المعالف على فترات متباعدة، مما يسهّل الأمر على المربي.


المساقي:


طريقة شرب الحمام تختلف عن الدجاج؛ لذلك فإنه يحتاج إلى مساقي عميقة ولكن يمكنه أيضًا استخدام مساقي الدجاج. كما يجب أن يؤخذ في الاعتبار أن تكون المساقي محمية من التلوث بالزَّرق. كذلك يمكن استخدام المساقي الآلية الخاصة بالدجاج، ويجب على المربي أن ينتبه كذلك ألا تشرب الطيور من أحواض الاستحمام؛ لذلك يجب تفريغ هذه الأحواض عقب الاستحمام الأسبوعي مباشرة. أما في حالة استخدام نافورات متجددة الماء يمكن السماح للحمام بالاستحمام والشرب معًا.

كيفية تقديم الغذاء:

تتغذى الطيور مرتين يوميًّا مرة في الصباح الباكر ومرة في وقت العصر. ويقدم المربي كمية من الغذاء بحيث يمكن أن تنفد في ساعة أو ساعتين، ثم يقوم بإزالة الغذاء المتبقي بسرعة. كما يجب توافر عدد كاف من المعالف بحيث تستوعب كل الحمام في نفس الوقت، أما إذا تركت الطيور كمية كبيرة من الغذاء، فمعنى ذلك أن نقلل الكمية المقدمة لها. على الجانب الآخر إذا نفد الغذاء في وقت قصير وأخذت الطيور تبحث بشغف عن المزيد دلَّ ذلك على قلة الكمية. وهكذا بعد قليل من التدريب سيعرف المربي الكمية اللازم تقديمها يوميًّا. ويجب على المربي أن يعرف أنه إذا تركت العليقة مفتوحة يزيد الاستهلاك ولكن ليست زيادة خطيرة.

يراعى عند تغذية الحمام:



لا يستطيع الحمام استهلاك مخاليط الأعلاف الناعمة، كما أن الحبوب المكسورة تكون أقل نظافة وتمتص رطوبة أكثر وتتلف بسرعة؛ لذا تفضل الحبوب الكاملة لتغذية الحمام. يستهلك الحمام المزيد من الغذاء عندما يكون لديه زغاليل، كما أن الزغاليل أكثر تأثرًا من الحمام الكبير عند استخدام أغذية منخفضة النوعية. يجب كذلك عدم إلقاء الغذاء على الأرض حتى لا يتلوث بالزّرق الرطب، مما يسبب الأمراض.

كما يزيد استهلاك الغذاء في الشتاء مقارنة بالصيف، ويجب زيادة مصادر الطاقة في الشتاء، أما في أواخر الصيف وأوائل الخريف فيتناقص طول النهار، مما ينعكس على الكفاءة التناسلية للطيور؛ لذلك يفضل تقديم قدر من الغذاء الأخضر (جرجير - خس - سبانخ). وتقطع هذه المواد الخضراء إلى قطع صغيرة قبل تقديمها. كما يجب توافر الرمل الخشن والمخلوط المعدني (عبارة عن مسحوق قشر محار 40% وحجر الجيري 40% وفحم نباتي 10% و م. عظام 5% وملح طعام 4% وأكسيد حديديك 1%) بصفة دائمة أمام الحمام.

علائق الحمام

تغذية حمام الأبراج:

الحمام غير المحبوس يعتمد على نفسه في التغذية خلال الربيع والصيف، حيث تنضج المحاصيل الشتوية وتحصد وتدرس. أما خلال الشتاء فتوضع مخلفات الأجران وكناسة مخازن الحبوب بجوار الأبراج. يفضل التغذية طوال العام بعلائق تكميلية في المساء تتكون من الذرة العويجة، والبقول بنسبة 1:1. ويفضل خلط هذه الحبوب بكمية من فوسفات الكالسيوم مع بقية الأملاح المعدنية.

تغذية حمام الحظائر:

على الحبوب الكاملة:
تعتمد عليقة الحمام على 3 مصادر أساسية هي: مصادر طاقة (حبوب)، ومصادر بروتين (بقول)، ومصادر معدنية (مخلوط معدني)، والأخير يقدم للاستهلاك الحر في أوعية خاصة. وكلما كثرت أنواع الحبوب أمكن تغطية كافة احتياجات الطائر. وهذه عليقة مقترحة:
ذرة صفراء 35%، ذرة عويجة 20%، قمح 15%، فول بلدي 20%، بازلاء 5%، لوبيا 5%. ويمكن تبسيط هذه العليقة وتقليل تكلفتها بأن تكون ذرة صفراء 70%، فول بلدي 30%.
وباعتبار أن ثمن كيلو الذرة هو 0.5 جنيه مصري، وكيلو الفول جنيهًا واحدًا مصريًّا، فإن ثمن كيلو العليقة يصبح 65 قرشًا مصريًّا وهو سعر مناسب جدًّا.

على محببات الدجاج:
رغم عدم تقدير احتياجات الحمام من الأحماض الأمينية والفيتامينات فإننا متأكدون أنها أقل من احتياجات الدجاج؛ لأن الدجاج المغذّى على أغذية الحمام يصاب بأمراض نقص التغذية؛ لذلك يفترض أن علائق الدجاج مناسبة للحمام تمامًا.

على الخبز المنقوع:
الخبز المنقوع هو أحد طرق تخفيض تكاليف التغذية، ويستخدم الخبز الرجوع أو مخلفات المطابخ. ويجب أن يكون الخبز غير متعفن، وينقع جيدًا قبل تقديمه للحمام، ويوضع الخبز في مكان ثابت حتى يتعود عليه الحمام، وفي البداية سوف يتجاهل الحمام هذا الخبز، ولكن مع الجوع وبمجرد أن يتذوقه أحد الأفراد، فإن باقي القطيع يقلّده، ثم يتصارعون عليه. وهو هام ومفيد أثناء تغذية الزغاليل، وينصح ألا يزيد عن 1 - 2 رغيف لكل 10 طيور كل يوم.

تغذية الزغاليل:

في المزارع الكبيرة وللحصول على زغاليل كبيرة الحجم ولزيادة عدد الزغاليل (لأن الآباء تبيض بسرعة عند اختفاء فراخها)، فإنه يتم جمع الزغاليل عمر 10 أيام، وتوضع في بطاريات، وتغذَّى بـ"التزغيط" حتى عمر 28 يومًا، حيث يتم نقع الأغذية لمدة 4 ساعات، وتملأ الحوصلة 2 – 3 مرات في اليوم. ويتم "التزغيط" باليد على عليقة 50% فول، 25% قمح، 25% ذرة أو عليقة فول وذرة بنسبة 1:1. أما الماء فيسقى بواسطة سرنجة بلاستيك. الطيور التي ستبقى للتربية يقدم لها عليقة انتقالية لمدة شهر تتركب من ذرة وفول بنسبة 1:2. ويعتبر عيب التغذية الإجبارية هو زيادة تكلفة العمالة.

التغذية على بدائل لبن الحمام:

إن أول غذاء يُعطى للزغاليل بعد الفقس هو لبن الحمام، وهو سائل كثيف كريمي اللون يحتوي على 70% ماء 17.5% بروتين، 10% دهن، 2.5% معادن. وهو يفرز من الغشاء المبطن للحوصلة في كلا الأبوين ويُتقيأ في بلعوم الصغار. ويفرز في الأسبوع الأول من الفقس، ويكون خفيفًا في الأيام الأولى ويزداد سمكًا مع الوقت.
عند هجر الأبوين للصغار يصبح من الضروري تغذيتها يدويًّا، ففي العشرة أيام الأولى تستخدم بدائل لبن الحمام التي تتكون من بيض حمام طازج أو صفاره أو مزيج الصفار والبياض، ويضاف لهذا المزيج قليل من اللبن الدافئ. ويتم استخدام البديل إما بملعقة صغيرة جدًّا أو بحقنة بلاستيكية. أما في حالة عدم توافر بيض حمام يستخدم مستحلب مصنوع من دقيق الشعير أو مسحوق الأرز مع مسحوق الفول، ويكون خفيفًا





الكركندى الاصفر ( الحلبى )

























[b]اللون الأحمر: .



اللون الرمادي الأشيب





حمام روماني






حمام المراسلات أو الزاجل
















الحمام النفاخ أو ما يعرف باللغة الانجليزية Pouter

يعتبر الحمام النفاخ من أقدم أنواع حمام الزينة يرجع تاريخه إلى سنة 1735م عرف باسم الحمام الانجليزي نظرا لأنه ظهر اول مرة فيها حيث أنتج عن طريق خليط بين أنواع من الحمام، ويأتي هذا النوع بشكل صدره المنتفخ ورقبته وحلقه، وتكون ممتلئة بالهواء بشكل مستمر فتجعله يبدوا اكبر، ويأتي الحمام النفاخ في عدة أحجام وألوان وعدة أنواع ، وتتباين حجم الحوصلة الهوائية، والحمام النفاخ طويل الجسم وهو جيد للحضانة والتفريخ ، ومنشأه شمال أوروبا - انجلترا – بلجيكا – المانيا، وبطبيعته فالأجواء الباردة والمعتدلة مناسبة لتربيته بعكس المناطق ذات الأجواء الحارة حيث يكون معرضاً لكثير من الأمراض، وتعتبر أسعار بعض أنواعه مرتفع جداً وثابتة نوعاً ما وخاصة ذات الحوصلة الكبيرة أو اللون النادر.

الحمام الهزاز Fantails
يتميز هذا النوع من الحمام بجمال الشكل ، وهو طائر يعجب بنفسه ويزهو فيلقي رأسه للخلف ويرفع ذيله لأعلى ويفرده كالمروحة المنبسطة حيث ان ريش ذيله أعرض من ريش الأصناف الأخرى، وهو منتفخ الصدر متدلي الاجنحه بحيث تختفي تحت الذيل. يعرف الأصيل منه بصغر حجمه وانه يقف على أصابعه راجعاً رأسه للخلف مستنداً إلى ذيله مبرزاً صدره راخياً أجنحته تحت ذيله منتفخ الصدر الذي يرجع منشأه بلاد الهند، ألوانه مختلفة الا ان النادر منه والأغلى ثمناً اللون الأسود، أرجله عارية من الريش لونها أحمر، ورأسه غير مزين بزوائد من الريش. أما الحجم الكبير فيرجع منشأه لأمريكا وهو كبير الحجم نوعاً ما ، أرجله مليئة بالريش ، ورأسه مزين بزوائد من الريش.
يستطيع هذا النوع من الحمام احتضان وتربية الصغار كما هو مطلوب ولكن هناك مشكله التزاوج بين الذكر والأنثى حيث ان شكل الذيل المروحي قد يسبب عاق في عملية التلقيح ، فتبيض الأنثى بيضا غير ملقح أو رائق، ولهذا من المهم قص– وليس انتزاع - الريش الأخير من ذيل الأنثى والذكر حتى يتم التلقيح بشكل طبيعي.يصل عدد ريش الذيل من 22- 44 ريشه، وكلما وصل إلى أكثر من 36 ريشه متراكبة على بعضها يصبح من النوع الجيد الأصيل.
من المميزات الأصيلة لهذه النوعية ان يكون صدره ورقبته تهتز باستمرار بحيث يتقوس الصدر والرقبة والرأس للخلف بدرجة كبيرة تلامس مؤخرة الرأس الذيل كما تلاقي هذه النوعية صعوبة في الطيران.
كما توجد سلالة من الحمام الهزار يكون ريش ذيله مفكك الريش، وهي صفة وراثية كانت في الأساس مرض خفيف وقد استقرت هذه الصفة على هذه النوعية من الهزاز، ولكن الكثير لا يرغبون في اقتناه لتشوه الريش مما يزيل صفة الجمالية منه، ورغم ذلك فله محبين. وتعتبر أسعاره متذبذبة وغير مستقرة الا في النوعية النادرة منه.

الحمام النمساوىJacobin
حمام جميل الشكل وألوانه عديدة، يزين رأسه الريش الكثيف الذي يحيط بمؤخرة الرأس حتى الرقبة. من عيوب هذا النوع انه لا يحضن بيضه ولا يطعم فراخه جيداً ، واهم مميزات الأصيل منه ان يكون الريش النامي على الرقبة ناعماً كثيفاً ويغطي الرأس ويتقوس إلى الأمام ممتداً إلى مقدمة الرأس وراجعاً بدون تقطع إلى الخلف على شكل قوس بحيث يغطي الرأس بشكل تام ولا تظهر أعين أو وجه الطائر ولهذا يميل بعض المربين إلى قص بعض الريش الكثيف لكي يسمح للطائر بالرؤية، والأصيل منه يكون الريش على جانب الرقابة شبيه بالوردة ، ويجب ان يكون ريش الذيل وريش الطيران ابيض وباقي الجسم ملون بلون مخالف فقد يكون احمر أو اسود أو اصفر أو ازرق .. ويكون الريش الأخير للجناح طويل يصل إلى الذيل أو يزيد، ومنشأه بلاد الهند، كما يوجد في هذه النوعية سلالة تتميز بريش غير كثيف وخالي من الريش ناحية الجبهة والعين ويكون لون العين لؤلؤي ويتميز بالتربية الجيدة للصغار ويمكنه الطيران بسرعة وسهولة بعكس الأصيل منه ومنشأه وسط وشمال أوروبا - النمسا - هولندا - بلجيكا، كما ظهرت أيضا ضمن هذه السلالة نوعية الريش السلك، وتعتبر أسعاره مرتفعة للأصيل منه أما بقية أنواعه فالأسعار متذبذبة.

الحمام البخاري Trumpeter
يعتبر الحمام البخاري من أجمل أنواع الحمام، ويعد من أنواع الحمام الفاخر الغالي الثمن، وهو من الأنواع الأساسية لمربين حمام الزينة وخاصة المهتمين بالعرض.
يتميز البخاري بكثافة الريش في كل الاتجاهات من جسمه تقريباً ، والأنواع الممتازة يجب ان تكون كبيرة الحجم وغزيرة الريش وكثيف الريش على الرأس والأقدام ، ومن المهم تناسق الألوان في هذا النوع.
من المعروف أن هذا النوع إخصابه ضعيف وتربيته للصغار ليست بالمستوى، ولكن من الممكن تدريبه بالتدريج لتخطي هذه المشكلة حيث يلجئ المربين إلى قص الريش المغطي للعينين وجزء من ريش القدمين وريش فتحة المجمع لزيادة فحولة الذكر.
ومن الأفضل أن يتم تحضين بيض البخاري وتربية صغاره تحت أزواج أخرى مشهود لها بالتربية وذلك بهدف تنشئة صغار قوية منذ البداية وذلك نظراً لغزارة الريش الذي ينمو على جسمه وهو صغير مما يؤثر على صحته وقوته نتيجة لتغذية الريش وإمداده بالدم.
وقد تعددت السلالات في هذه النوعية فتجد منها له ريش كثيف جداً وغير متراص ومتراكب، والبعض قليل الريش وخاصة الريش المغطي للرأس، ومنها ما هو ذو حجم كبير أو متوسط..ولكن ما يميز البخاري الأصيل منها هو ان يكون منخفض الوقوف وتلاحظ رقبته تميل إلى الأمام باتجاه الأسفل ، وجود تشكيلات مختلفة من الريش على الرأس ومؤخرة الرقبة بالإضافة إلى الأرجل، كبير الحجم مقارنه بالأنواع الأخرى ، ومما يميزه مقدرته على التحكم في انتصاب أو ارتخاء ريش مؤخرة الرقبة، يكون ريشه بشكل عام غير متراض وغير محكم التركيب ، وتجده متعدد الألوان فمنه الأسود والأبيض والأصفر وألوان أخرى.

حمام الكشك/أو الفراشة Oriental Frills
أهم ما يميز هذا النوع هو قصر منقاره مما يعطيه شكلا ً جميلاً جداً، وفي الأنواع الأصيلة يكون المنقار قصير جداً وعريض في نفس الوقت. وتعتبر بلاد الشرق الأوسط وخاصة مصر منشأ هذه السلالة من الحمام.
يتميز الأصيل منه باتساع العينين مطوقتين بجفنين أبيضين ، وهو مشهور بوجود خصلة من الريش في الصدر والذي يظهر على شكل نصف وردة أو شبيه بالكرفته، كما يتميز بوجود الريش بشكل خفيف على أصابع القدمين. وعند النظر إليه من الجانب ينبغي ان تكون العين والقدم على خط رأسي واحد، وشكل الرأس ليس كروياً وليس بيضاوياً وإنما يأخذ شكلاً بين ذلك. وتكون لون حدقة العين برتقالي ما عدا الحمام ذات الرأس البيض فتكون داكنة.
والغريب في هذا النوع من الحمام ألفه الشديد مع الإنسان فلا يهاب منه. هذا النوع يتميز بوقفة شامخة وهو قوي التحمل جيد الحركة والطيران، جيد التكاثر ولا تختلف تربيته عن بقية أنواع حمام الزينة، من حيث المسكن والتغذية والرعاية فجميع الحمام شبيه ببعض من هذا الجانب وليس كما يعتقد بعض الهواة بأن هناك طرق خاصة بالتربية لهذه النوعية أو تلك، ومن الطبيعي أن يستثنى من هذه القاعدة الحمام الطيار والحمام الزاجل أما بقية حمام الزينة فكلها متشابهه في طريقة التربية رغم اختلاف وتباين أشكالها وألوانها وصفاتها.
ولكن من الضروري توفير أزواج بديلة لحضانة الصغار كما هو معتاد لجميع أنواع حمام الزينة الأخرى. والضحية هنا الحمام الزاجل الذي يستخدم في جميع الأغراض..!
تتفاوت أسعاره في الأسواق ولكن الغالب ارتفاع سعره بشكل مستمر ويصل إلى أسعار خياليه وخاصة للنوعية الجيدة ذات الألوان المميزة والمرغوبة.


الحمام الشيرازي / لاهور
الحمام الشيرازي يرجع أساسا إلى مدينة شيراز الإيرانية كما انه اكتسب اسم حمام لاهور لأنه مشهور جداً لدى المربين في هذه المدنية شمال باكستان.
حمام بطئ الحركة قليل الطيران له ذيل طويل ، ويأتي بريش على القدمين ، واهم ما يميزه طريقة توزيع الألوان وترتيبها على ريشه إذ يكون وجهه وحلقه وصدره وبطنه ومؤخرة ذيله كلها ابيض اللون ، بينما بقية جسمه بلون واحد مغاير ، فضي أو ذهبي أو احمر أو اسود، الأرجواني..
عموماً الأصيل منه يكون كبير الحجم قوي الجسم وعريض الصدر ، يأتي بلونين فقط كما سبق ذكره، وهو اللون الأبيض في المنطقة السفلى التي تبدأ من أسفل الوجه حتى تصل إلى الطرف النهائي للذيل من الجهة السفلية. بدون أي تداخلات من الألوان الأخرى في أي منطقة من جسم الطائر.
من ناحية التناسل فهو بطيء نوعاً في التفريخ وضعيف في الحضانة والتربية.أما أسعاره فهي ثابتة وتميل إلى الانخفاض – بحسب درجة السوق – رغم توفره بشكل اعتيادي لدى الكثير من مربي حمام الزينة.


الحمام الصنعاوي

يرجع أصله إلى ثلاث أماكن الأولى وهي الأقرب بلاد اليمن وخاصة مدينة صنعاء ولهذا عرف عند الأكثرية بالصنعاوي ، والثانية مكة المكرمة والثالثة مصر.
يتميز هذا النوع بصوت رائع مميز عن جميع بقية أنواع الحمام ويعتبر صوته هو المميز لهذه النوعية صوته ناعم وبتردد مستمر ومنتظم مستمر جميل جدا.

حمام ماركينو النفاخ
حمام ماركينو النفاخ اسر قلوب محبي حمام الزينة وخاصة من يراه أول مرة. يتميز هذا الحمام بطريقة غير عادية للطيران، ويعتبر هذا الحمام من أقدم الحمام الذي طور وأنتج في اسبانيا منذ أكثر من 1000 سنة تقريباً.
التاريخ يقول ان هذا الحمام ظهر بعد ان تحولت اسبانيا إلى دولة إسلامية وسكنها السكان المسلمين الذي حضروا من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وقد احضروا معهم الكثير من الحيوانات والطيور من ضمنها الحمام بمختلف أشكاله وقد انتشر الحمام فيها من مختلف المجتمعات من الدول الإسلامية ومن دول أوربا، ونتيجة اختلاط الحمام والانسال والتزاوج ظهر نوع جديد يفرش يدله في الأرض عندما يمشي بتفاخر سمي في البداية باسم كولتيجو وهو يعتبر الجد الأساسي للحمام ماركينو. واستمر الناس في تربية الحمام ينتجون من أنواع الحمام بشكل طبيعي على مدى السنوات الغابرة.
وقد تطور حمام ماركينو وتطورت بعض خصائصه المعروفة اليوم التي تعتبر فريدة مثل الذيل الذي يشبه سرطان البحر، الطيران الغريب والحوصلة المنتفخة بشكل اعتيادي وليس كثيراً، كما ان أعلى الذيل يكون الريش منتشر وبارز ومنفوش. الميزة الأساسية فيه إطلاق ريشة كامل بشكل بارز.
يهبط في أغلب الأحيان على ذيلِه مما يسبب في تكسر الريش، ولهذا معظم المربين يهتمون لهذا الجانب بعدم السماح له بالطيران كثيرا. ماركينو رأسه صغير نسبياً ومنقار متوسط رفيع، والأقدام بدون ريش وهي متوسطة إلى قصيرة.
على الرغم من ان ماركينو طور في اسبانيا ويعتبر حمام وطني فيها الا ان هناك العديد من الأنواع أيضا طورت في هولندا وألمانيا الذين قاموا باستيراد الطيور من اسبانيا. انتقل أيضا الحمام إلى أمريكا عن طريق كندا التي كانت تستورد من هولندا في أوائل السبعينات.
مما يميز حمام ماركينو انه حمام أليف جدا لا يخاف من الإنسان كما انه لا يهدا أبدا وفي حركة دائمة.ويعتبر الحمام المميز للعرض. بدا ماركينو ينتشر بشكل واضح لدى المربين في أنحاء العالم رغم انه حمام نادر هنا في العالم العربي وفي الماضي كما اذكر يباع في الأسواق بشكل اعتيادي وانا بصراحة وحتى غيري من الناس ربما لم يكونوا مهتمين به ربما لان الزاجل سيطر علينا وبعد ان فقد بدأت الناس تبحث عنه –اعتقد من المهم استيراده- .
وقد تحدثنا أيضا عن ميزة أساسية لديه وهي مقدرته على جلب الحمام الآخر إلى مسكنه وخاصة الإناث من الحمام التي تغرم به على ما يبدوا.

الحمام الراهبة Nun:
الحمام الراهبة او ما يسمى الحمام السوداني في بعض المناطق، حمام قديم اخذ اسم الراهبة نتيجة علامات الرأس التي تشبه الزي الديني المسيحي، يأتي الذيل والريش الاخير من الجناح ومقدمة الراس بلون واحد مخالف للون الجسم الذي يكون ابيض اللون تماماً.
انتج هذا النوع في انجلترا وخاصة النوع ذات الحجم فوق المتوسط، والنوع الآخر المتوسط انتج في المانيا. الجيل الاصيل يتضمن خصائص مرغوبة من لونين فقط الابيض مع لون اخر مثل الاسود او الاحمر أو الاصفر، وجود أي لون اخر او تشويه في موضع الجسم مخالف للونين الاساسيين يدل على نقص في العلامات الاصلية للحمامة.
الحمام الراهب قصير، ومتناسق الشكل، وياتي من الحجم المتوسط، عريض وبارز الصدر ومدور بشكل واضح. السيقان والاقدام قصيرة خالية من الريش وتكون بلون أحمر ناصع. والمنقار قصير ذات لون مشمع. الذيل يكون قصير بقدر الامكان ولا يمتد اكثر من بوصه بامتداد ريش الجناح ويتكون الذيل من 12 ريشة كاملة وهو مرتفع بمقدار لا يلامس الارض.
ياتي الحمام بريش كامل على مؤخرة الراس خلف الرقبة بنفس لون الجسم بشكل صدفه كبيرة وهي تغطي جانب الراس من الجانبين بشكل خفيف. ويكون الريش منتصف بشكل عامودي الى اعلى ويشبه تشكيل الرأس راس الاسد او ما يسمى عرف الاسد. ويكون الريش بلون الجسم ابيض.
جسمه بلون ابيض كامل صافي مع عدا مقدمة الراس والذيل والريش الاخير في الجناح فياتي بلون مختلف. يتميز الحمام الراهب بوجود عشر ريش اساسية في الاجنحة تكون ملونة.
العيون لؤلؤية اللون كاملة أَو بيضاء كاملَة دائريةَ، ويجب ان يكون البؤبؤ اسود صغير، ولا تكون العين محجوبة باي ريش. يكون الجناح قريب من الجسم بحيث يعطي الجسم شكل مدور متناسق. ريش الحمام الراهب يكون ناعم وكثيف وضيق على جسم الطائر بشكل متناسق وملائم.
هذا الحمام من النوع الحيوي في الحركة وسريع في الطيران ودائما يقظ ومنتبه لدرجة انه يصنف احيانا انه من الحمام الطيار..الوانه عديدة ويأتي بستعة ألوان قياسية منها رمادي، وازرق، واصفر واحمر واسمر واسود .. والاكثر انتشارا هو اللون الاسود والاحمر.
جميع الحمام تقريبا لها مميزات وعيوب في نظر الهواة ونترك لك حرية الرأي في اظهار العيوب للحمام الذي لا ترغب به او لا تميل الى تربيته شخصيا في بيت الحمام لا اميل الى هذا النوع من الحمام بحكم تجاربي معه.
عموما العديد من الاندية المتخصصة في تربية هذا النوع من الحمام منتشرة في انحاء العالم وخاصة الولايات المتحدة حيث يوجد اندية وسباقات متخصصة لهذا النوع من الحمام حيث وضع معايير ومقاييس ثابتة مستخدمة في التحكيم اثناء عرض حمام الزينة ويشملها ايضا الحمام الراهب من حيث التقييم.
من عيوب هذا النوع من الحمام ان ريش تزيين الرأس يقع اسفل الرقبة، لا يوجد مادة فوق المنقار تعطي شكل جمالي، يتجه احيانا ريش الرأس الى العيون. يعتبر من الحمام قليل الانتاج، ومقاومته ليس بالشكل المطلوب ضد الامراض. العين تعطي لون مخالف وغير مرغوب بالنسبة للون الجسم كما ان حجم وشكل الرأس يأتي بعدة اختلافات في كثير من الاحيان.

حمام موكي / الهزاز:
حمام موكي/ الهزاز يشبه الحمام الهزاز الشمسي Fantails وهو طائر يعجب بنفسه ويزهو فيلقي رأسه للخلف منتفخ الصدر. حجمه متوسط الى صغير، ومقدمة جسمه منتصبه مع ظهر مائل على نحو حاد الى الحنجرة ورأس ضيق وجبهة متوسطة، يكون شكل الرقبة عند النظر اليه بشكل الحرف الانجليزي S ، يقوم هذا الحمام بحركة اهتزازية ارتعاشية في الرقبة. يعتبر من الحمام الاليف جداً، احياناً يمشي الحمام على اطراف اصابعه نتيجة ميلانه الى الخلف. يعرف الأصيل منه بصغر حجمه وانه يقف على أصابعه راجعاً رأسه للخلف،واول ريشتين من الجناح باللون الابيض والجسم بلون مختلف، منشأه بلاد الهند، ألوانه مختلفة ولكن يكون أعلى الجبهة باللون الابيض في الحمام الملون، أرجله عارية من الريش لونها أحمر، ورأسه مزين بزوائد من الريش. من المميزات الأصيلة لهذه النوعية ان يكون رقبته تهتز باستمرار بحيث يتقوس الصدر والرقبة والرأس للخلف بدرجة واضحة، يعتبر هذا الحمام من الجيل والانسال النادرة واسعارها في الاسواق معتدلة تقريباً وليست مرتفعة الا في الحالات النادرة.

البومة الصينية:

حمامة جميلة جدا، سميت بالحمامة البومة نظرا لأنها تشبه طائر البومة، ربما تتوقع أنها نشأت في بلاد الصين، ولكن الحقيقة ليست كذلك، حيث
يعتقد أنها نشأت في بلاد الهند اواسبانيا.
يوجد عدة أنواع من حمام البومة او الفراشة تختلف من حيث المواصفات والشكل ولكن قريبه الشكل بعضها ببعض منها البومة الألمانية، والبومة الأفريقية، والبومة الفرنسية والبومة الاسبانية والبومة الانجليزية والبومة الامريكية والبومة الشرقية وقد تحدثنا عن هذه الاخيرة في بيت الحمام..
كل نوع من هذه الأنواع له خصائصه ومميزاته التي ينفرد بها عن بقية الأنواع ويجب الانتباه إلى ذلك حين الرغبة في اقتناءه وتربيته.
سنتحدث هنا عن البومة الصينية، تذكر الروايات أنها انتقلت عن طريق التجار الذي يسافرون بين الدول حتى وصلت الى الصين. في بلاد الصين بدأ الاهتمام في تطوير هذه السلالة الفريدة من نوعها حتى انتشرت بين المربين في جميع أنحاء العالم.ويعتقد خبراء الحمام ان بقية أنواع سلالة الحمام البومة يرجع إلى البومة الصينية ومنها ما يشير انها ترجع الى البومة الافريقية.
اهتم المربين في الصين بهذه الحمامة بشكل كبير جدا فأقيمت النوادي والجمعيات المتخصصة في وضع المقاييس والمواصفات القياسية لهذه الحمامة والمحافظة عليها.
الحمامة البومة الصينية متوسطة الحجم تأتى في جميع الألوان منها الأبيض والأحمر والأزرق والأسود والرمادي والأصفر والمبقع بعدة ألوان... الخ.
ما يميز هذه الحمامة ان الريش منفوش حول الصدر والرقبة مشكلة شكل الوردة تقريباً ، وأيضا حول القدم من أعلى فخذ الحمامة تجد الريش منفوش مما يوحي ان أرجلها قصيرة وفي الواقع ان أرجلها عادية الحجم.
من السهل تربية هذا النوع من الحمام ورعايته، ويمكن تربيتها مشتركة مع بقية الأنواع للتزاوج أو في أقفاص وهو حمام يحب الحركة ولا يهدأ ابداً، كما أنها سريعة أثناء الطيران.
يعتبر الحمام ممتاز في إنتاج الصغار والعناية بهم، ومن الملاحظ ان صغاره تنمو بسرعة في كل يوم لدرجة أنهم يحاولن التحرك خارج العش بعد 10 أيام من التفقيس والابتعاد عن العش واللعب هنا وهناك.
سميت هذه الحمامة بحمامة الحب، وبطبيعة الحال الحمام سريع الإنتاج فإذا لم يجد عش مناسب في المسكن يصنع عشه في أرضية المسكن.
للمحافظة على جمالية شكل الحمامة يجب الاهتمام بتغذيتها بشكل سليم والعناية بنظافة المسكن وتقديم المياه النظيفة، الحمامة خجولة من الإنسان ولا تحب الاقتراب منه فتجدها شديد الانزعاج عند الإمساك بها أو الاقتراب منها، ولكن يمكن تدريب الصغار وهم في العش على عدم الخوف من الإنسان بالاقتراب منهم بشكل مستمر وملاطفتهم، كما يمكن استخدم طريقة الحمام الزاجل في تجويع الحمام وتقديم الطعام لهم عن طريق اليد لإزالة الخوف منهم عندما يكبروا.
يطلق على الحمامة في منطقة الخليج العربي باسماء مختلفة منها الفراشة والكشكي، يتميز الحمام بمنقاره الصغير جدا والراس المدور تقريبا. هذا النوع يختلف عن بقية الانواع في الصفات فمثلا المنقار اطول من بقية الانواع وخاصة الافريقية التي لديها منقار صغير جدا.
وهي خالية من الريش اسفل الاقدام، وقد ظهر مؤخرا انتاج من نفس النوع يكون به ريش في الاقدام ولكنه ظهر نتيجة عمليات انتاجية وليس السلالة الاصيلة.
اتذكر اول محاولاتي لاقتناء هذا النوع من الحمامة كان منذ اكثر من 15 سنة تقريباً عندما اشتريت زوج لونه احمر ولكني لم اوفق فيه فظهر عقيم، ومن بعدها لم اتشجع على العودة لتربيته. يعتبر الحمام من النوع النادر تقريبا واسعاره متفاوته ومناسبة نوعا ما، تشتهر دولة الامارات العربية باهتمام المربين هناك بهذه السلالة وتطويرها فيكاد لا يخلو سوق او مزاد للطيور من هذه السلالة من الحمام، لدرجة بدا التطوير وانتاج انواع تحمل الريش في اسفل اقدامها.
من مواصفاتها:
الحمام النفاخ الهولندي
او ما يسمى بالانجليزية هولي كوبر، او بالعربية نفاخ امستردام، حمام من اصل هولندي، انتج في عام 1678م وقد دلت بعض الصور واللوحات القديمة على وجوده في هولندا في تلك الحقبة.

هو واحد من سلالة الحمام النفاخ الاوروبية. انتجت الحمامة في ثلاث مدن هولندية هي امستردام ولاهاي وغروننغن في عام 1800م، وكان يوجد بعض الفوارق بين الحمامة نفسها في المدن المختلفة.

بقي الحمام على حالة صغير نوعا ما ومستدير ومنتفخ الحوصلة ولم يتم تطويره حتى عام 1900م، في عام 1904م تم تأسيس نادي وجمعية لهذا النوع من الحمام، وقد تم خلالها انتاج طائر غريب من نفس النوعية بحيث اصبحت رقبته مائلة للخلف على ظهر الحمامة. ورغم ذلك فان هذا الانتاج لم يكن مستغربا ، واشتهرت الحمامة حتى وصلت الى مستوى العالم من انتاجه بشكله الجديد.

في عام 1925م اتخذه الملك رمزا لهولندا باعتباره معجزة الطيور الغريبة التي تم انتاجها في هولندا. والحمامة هي انتاج لنوعين من الحمام هي: حمام مودينا الإنجليزى والحمام النفاخ الأوروبى، وبتطوير ايضا السلالات الاخرى الشبيهه بهذه الحمامة مثل الحمام الهزاز الشمسى ،وحمام موكى الهزاز
في الوقت الحالي الحمامة لها شعبية كبيرة جدا في هولندا اضافة الى الحمام الزاجل الهولندي الشهير، وقد انتشرت بشكل واسع في اوروبا وخاصة في ايطاليا والمانيا.
مواصفات الحمامة: صغيرة الحجم، وحمامة حساسة تجاه الانسان، قصيرة وعريضة الصدر، تقف الحمامة على اصابع القدم بشكل يجعلها متبختره وفخوره بنفسها مع تقوس الرقبة الى الوراء اتجاه الذيل. جسم الحمامة شبه مستدير ويعطي انطباع بانها تشبه الكرة في المظهر. ولكل حمامة مميزات وعيوب بكل الاحوال.

الحمام الشخشرلي - الشيرازي

يسمى الحمام الشخشرلي وهو اسم عثماني قديم اطلق على هذه الحمامة في مناطق لبنان وهي كلمة في الاصل تعني شكلي فيقال مثلا الحمام شكله اصفر او شكله احمر . والبعض يطلق عليه الشخشكلي.. او الحمام الشيرازي كما يطلق عليه مربي الحمام في ايران وباكستان ومنطقة الخليج العربي او حمام كمرلي كما يطلق عليه اهل العراق.. اسماء كثيرة معروفة في كثير من البلدان لهذه الحمامة الفائقة الجمال، حمام انتج في الدول الاسلامية مصدرها دول الشرق الاوسط ( لبنان- سوريا- ايران – العراق – تركيا) ، وبعضها يذكر باكستان.

شكله ومظهره جميل وجذاب ومثير للنظر، والحمام مشهور في دول الشرق الاوسط وقد انتشر في بعض الدول المجاورة مثل منطقة الخليج العربي وجمهورية مصر.. وبعد انتهاء الدولة العثمانية وبروز الدول العربية انتشر على نطاق اوسع بين التجار والمسافرين الى انحاء العالم..
حمامة صغيرة الحجم والشكل ذات لونين – الابيض اللون الاساسي ويكون على الرقبة والصدر وجزء من الراس، وفوق ظهر الحمامة اعلى الذيل, ويكون اللون متناسق على جسم الحمامة . ويكون اللون الاخرى بلون مختلف اما احمر او اسود او ازرق او اصفر، او الرماد او فضي او برونزي .. وكلما كانت كثافة اللون قوية كان الحمام افضل وتكون بشكل متناسق ..
منقار الحمامة صغير ونحيل، والحمام ذات الريش الاسود يوجد في منقاره سواد خفيف من اسفل واعلى. اما ارجل الحمامة دائما مزوده بالريش بشكل قصير ومناسب لحجم الحمامة مع وجود ريش خفيف باللون الابيض.
يعتبر وجود البقع على الراس والخدين صفة من صفاتها على العموم ربما البعض يفضلها والبعض لا، وحتى تكون البقع جميلة على هذه الحمامة يجب ان تكون متناسقة ولا تخرج عن النطاق المعروف لهذه السلالة من الحمام والتي تعتبر من المواصفات القياسية للحمامة وينبغي ان تكون البقع على الخدين متساويه الحجم. عين الحمامة تكون داكنة اللون مائلة للسواد او الاحمرار.
الحمامة جرئية وفخورة بنفسها وتقف بشكل متناسق وتخشى الانسان بشكل عام، قليلة الطيران ، وزن الحمامة حوالي 350 جرام. وهديل الحمامة مميز وجميل. كما انها جيدة في تربية الصغار والانتاج.
من عيوب الحمامة لون العيون المائل للاحمرار، اللون الابيض على الصدر احيانا يتجه كثيرا الى اسفل الساقين تحت البطن والمفترض يكون في منطقة الصدر، وجود لون ابيض على ريش الساقين.

حمامة ارشانجل الالمانية - الحمام اللامع او اللماع
الحمامة تعتبر من اكثر طيور الحمام الملونة جمالاً، فهي تجمع بين لونين متضادين مما يعطيها بروز وعمق في اللون . ويطلق عليها اسم حمامة ارشانجل الالمانية- بمعنى الحمامة الملاك وتسمى عربيا الحمام اللامع او اللماع – ماخوذة من اللمعان .
الحمامة انيقة الشكل مما يشعرك انها من طبقة استقراطية او ملكية، وهذه الحمامة لها تاريخ طويل فهي تعتبر من الحمام القديم المنحدر من الحمام البري او الصخري، انتجت في جنوب المانيا وهي نوع من سلالة الحمامات الالمانية الملونة .. اما في الولايات المتحدة وبعض الدول الاوربية فيطلق عليها اسم جامبيل، وهو اسم نوع من العصافير يشبه الحمامة في تناسق اللون، ولا يهم تعدد الاسماء ما دامت الحمامة من سلالة واحدة ..
وهناك العديد من الألوان الرئيسية – لون الريش :
الجسم احمر / الجناح الاسود
الجسم احمر / الجناح الازرق
الجسم احمر / الجناح اسود مع بعض الريش الابيض
الجسم احمر / الجناح ازرق مع بعض الريش الابيض
الجسم احمر / الجناح ابيض
الجسم اصفر / الجناح اسود
الجسم اصفر / الجناح ازرق
الجسم اصفر / الجناح اسود مع بعض الريش الابيض
الجسم اصفر / الجناح ازرق مع بعض الريش الابيض
الجسم اصفر / ابيض الجناح
ويمكن العثور على بعض الالوان النادرة .. ومن الناحية التاريخية قبل عام 1930م كان هناك لون واحد ثم عن طريق الانتخاب والتوالد ظهرت لنا الالوان الاخرى ..[/size]
رأس الحمامة والرقبة منحني بشكل خفيف وطويل نوعا ما، ويزين الرأس زائدة من الريش بشكل السهم الصغير والبعض منها النادر لا يتوفر على زوائد، اما لون العينين برتقالية اللون ، والمنقار طويل ومستقيم ورقيق، مسود قليلا في قمته ..، جناح الحمامة معتدل مائل للطول ومحكم على جسم الحمامة ولا يكون اطول من الذيل ويكون الذيل طويل قليلا وضيق ومغلق باحكام ومرتفع عن الارض ..
حجم الحمامة متوسط الى صغير بين 33 سم، تستطيع الحمامة التكيف مع الظروف المناخية بسهولة، وقليلة الاستهلاك للغذاء ويمكن الاعتماد عليها وتربيتها .. وقد تفنن بها الرسامون في لوحاتهم وقاموا برسمها وابراز الوانها الجميلة ..
ما يميز الحمامة هو اللمعان الشديد على ريش الجناح .. ومن عيوب الحمامة: وجود اللمعان الاخضر في الرقبة، الزائدة الريشية فوق الرأس تكون احيانا غير واضحة ومناسبة.. وخلال تربيتي لهذا النوع في فترة من الفترات وجدت انه شديد الخوف من الانسان ويهرب فزعا عند الاقتراب منه .. كما انه سريع الطيران، ضعيف في الانتاج والتربية.. الحمامة متوفره في الاسواق المحلية تقريباً واسعارها معقولة.
المتطلبات الأساسية لتربيته والاعتناء به:
تعتبر تربية الحمام الزينة احد الهوايات التي يشترك فيها العلم مع الفن، حيث تتطلب لدى المربي روح الفنان الذي يقدر قيمة الحمام التي لديه والألوان الزاهية التي تتمتع بها، كما تتطلب المعرفة بقواعد وعلم الوراثة الخاصة بالحمام للحصول على ألوان بعينها في حالة الرغبة في الحصول على نوعيات متميزة من الألوان. بعض من حمام الزينة يمكنه الطيران والبعض لا يستطيع ذلك ومن المفضل بالنسبة لهذا النوع ان يربى في مساكن وأقفاص مغلقة حتى لا يتم فقده. معظم حمام الزينة لا يمكنها الاعتناء بصغارها ربما لسبب معين مثلا الريش الذي يكسو أرجلها ويبعد البيض أثناء الحضانة وربما إلى تكسير البيض، وربما يكون الحمام منقاره صغير جدا بحيث لا تستطيع تغذية صغارها.
[/size]لا تختلف تربية حمام الزينة بشكل عام عن بقية أنواع الحمام من حيث المسكن والتغذية والرعاية الصحية ، ولكن ينبغي لأي فرد يرغب بالعناية بحمام الزينة لأي سبب من الأسباب أن يستوفي بعض الشروط المعينة، وينبغي الا يغيب عن بالنا إننا نتعامل مع كائنات حية تحتاج إلى رعاية.
توفير المأوى المناسب للحمام، وهذه المسألة لا تثير أي مشاكل لأنها بالتأكيد لا تحتاج إلى مساكن باهظة التكاليف فالحمام المستأنس بطبيعته يعد من ساكني الكهوف كما انه بإمكان الهاوي بناء المسكن بنفسه إذا توفرت لديه بعض المهارة أو استفاد من المتمرسين وأصحاب الخبرة. وعلى الرغم من أن برج الحمام أو الصندوق المعلق يشكلان مأوى مناسب الا انه بالنسبة لتربية الحمام التي تحتاج إلى إشراف منتظم ينبغي رفض مثل هذا المأوى،

[size=29]مواصفات مهمه في المسكن


* يتميز بتصميم قابل للتغيير وبإمكان بناء الأقفاص فيه بسهوله ، كما يمكن التركيب الفوري للمعدات والأدوات الخاصة.
* من المهم أن يكون المسكن جافاً وجيد التهوية ولكنه غير معرض للتيارات الهوائية سواء الحارة أو الباردة، وتوفير الإضاءة المناسبة وسهل الوصول إلى كل جزء منه.
* يجب ان تكون التجهيزات الداخلية مركبة بصورة تسهل تنظيفها
* إنشاء مسكن أخر منفصل للطيور الصغيرة ولإيواء الإناث بعد التزاوج وفصل الجنسين.
* يفضل أن تتوفر غرفة تخزين تحفظ فيها صناديق العلف ومعدات التنظيف والأقفاص الفردية وكل المتعلقات.
* عند تخطيط البناء يجب أن تكون المساحة أكبر قليلاً من ما تحتاجه فعلياً وذلك للتوسع مستقبلاً. ومثال ذلك إذا كان عندنا 10 أزواج من الحمام من الحجم العادي يجب تخصيص مساحة قدرها 1م2 وارتفاعها لا يزيد عن 2.20 م . لكل زوج.
* يجب وضع حاويات الأعشاش والمجاثم بطريقة تزيد من راحة الحمام وحيويته.
* توفر الهدوء وعدم الإزعاج للحمام يعتبر وسيلة معززة لنجاح عمليات التزاوج للحمام.
* استخدام الأدوات المناسبة للأكل والشرب وتقدم بعض الشركات والمحلات نماذج آلية منها ممتازة.
* توفير عدد من الأقفاص للأزواج والذي يجب أن تناسب عدد معين من الحمام ويمكن استخدامها لإيواء ومراقبة الحمام المريض.
* أن يتخلل المسكن أشعة الشمس في بعض الأوقات.

http://img200.imageshack.us/img200/9130/306299669.jpg

http://www.uaepetclub.com/vb/gallery/files/1/dsc06471.jpg

http://www.uaepetclub.com/vb/gallery/files/1/3/5/3/3_782290.jpg

http://uaepetclub.com/~gates/upload_center/1184329800.jpg

http://uaepetclub.com/~gates/upload_center/1184327351.jpg

http://www.feathersite.com/Poultry/Pigeons/AmerTrent/TrentonPr.JPEG


منقول......

_________________
كلما انبت الزمان قناة------------------->ركب المرء قي القناة سنانا

غير ان الفتى يلاقى المنايا ---------------------->كالحات ولا يلاقي الهوانا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ymamh.mam9.com
 
موسوعة الحمام (تاريخه وكيفية تربيته)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتدى ديوانية رابطة مقر اليمامه والطبيعه الثاني :: منتدى الحمام الزينه-
انتقل الى: